الشيخ الأنصاري

115

كتاب الطهارة

* ( المقصد الثاني « 1 » ) * من المقاصد المقصودة لبيان أسباب الغسل : * ( في ) * ماهية * ( الحيض ) * الذي يعبّر عنه ب « المحيض » ، كما عن السرائر « 2 » والمبسوط « 3 » والذكرى « 4 » ؛ للآية « 5 » ، ونصّ أهل اللغة « 6 » ، وبيان أحكامه المتعلَّقة به . وهو لغةً : السيل مطلقاً كما في المنتهي « 7 » وعن غيره « 8 » أو مقيّداً

--> « 1 » في النسخ هكذا : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، الحمد للَّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد وآله المعصومين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين ، المقصد الثاني » . « 2 » السرائر 1 : 143 . « 3 » المبسوط 1 : 41 . « 4 » الذكرى 1 : 227 . « 5 » وهي قوله تعالى * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً ، البقرة : 222 . « 6 » انظر القاموس المحيط 2 : 484 ، مادة : « الحوض » . « 7 » المنتهي 2 : 266 . « 8 » راجع التنقيح الرائع 1 : 100 .